منتدى هــنّ
مرحبا بِكِـ زآئرَة مُنتَــدآنا يشَرفُــنَا أن تُشَارِكِينآ بخَبرآتِكِـ ويَوميّــآتِكِ
سَجِّلي مَعــنَآ وَلــنْ تَندَمِـــي..~
المواضيع الأخيرة
اخواتي موضوع مهم تجمعن رجاءالإثنين يوليو 03, 2017 3:16 pmmechantلعبة للأذكياءالأحد أغسطس 07, 2016 12:38 amdjhaker المنتدى بحاجة الى مشرفين ! رشح نفسكـ .الإثنين أغسطس 01, 2016 4:46 pmmechantمريض في غرفتيالإثنين أغسطس 01, 2016 1:47 amdjhakerألبوم منتدى " جمالك أختي "الخميس يوليو 21, 2016 1:04 pmSnow White ماذا يقرب لك هذا الاسم??السبت يوليو 16, 2016 11:28 amSnow White عضويتك في المنتدى صورة لكالأربعاء يوليو 13, 2016 7:49 pmسَـآجدةبعض الإقتراحات لتطوير منتدانا "منتدى هُنّ"الأربعاء يوليو 13, 2016 6:26 pmسَـآجدةلعبة الألغاز اشتركوااااااا الآنالإثنين يوليو 11, 2016 11:42 pmmanel 26

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
»‎ آلدُرَّة آلمَصُـوِنَة
,؛, {" مؤسسة الموقــع "} ,؛,
,؛, {
دعائي المفضل :
تآإريخ تسجيليے|| *: : 22/08/2011
ميلآديــے|| : 08/04/1998
مساهماتے||: مساهماتے||: : 2117
نقإآطے|| : 9369
سمعتے|| : 70
عمرــے|| : 19
موقعـے|| : الجزائر


بطاقة الشخصية
الجنس: 1
http://salhi.ahlamuntada.com

كيف نستقبل شهر رمضان المعظم

في الثلاثاء يونيو 17, 2014 4:54 pm
[color=DarkOliveGreen]


حياكم الله اخواتى

اهلا رمضان

اهلا بشهر الخير والصيام والقيام



أخواتى في الله

ايام قليلة ويأتى رمضان، موسم الطاعات، والفوز بالدرجات ،والحصول على الحسنات ، والرفعة في أعلى الدرجات ، والقرب من رب الأرض والسماوات.

فأهلا بمجالسة القرآن

فمرحبا بك يا رمضان ،فنعم الضيف أنت يا رمضان.

رمضان ينادى علينا كل عام قائلا:

أنا رمضان مزرعة العباد لتطهير القلوب من الفساد







فهل استعددنا لاداء حقوقه قولا وفعلا



عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:\" أتاكم شهر رمضان شهر بركة فيه خير يغشيكم الله فيُنزل الرحمةَ ويَحُطُّ فيه الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهى بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشَّقِىّ من حُرم فيه رحمة الله عز وجل

الشهر الذى تضاعف فيه الحسنات، وتقبل فيه الطيبات ،ويعفى فيه عمل ما مضى من الذنوب والسيئات ،إذا أقبل أقبلنا على الله بأيدي متوضئة طاهرة، وقلوب عامرة بذكر الله و الدعوات.


لكن فى سؤالين مهمين علىينا أن نسألهم لنفسنا و احنا بنستعد لاستقبال شهر رمضان , شهر البر والإيمان , شهر الخير والإحسان , شهر الصفح والغفران.






فالسؤال الأول هو : ازاى أستعد استعدادا حقيقيا لاستقبال شهر رمضان ؟ .

فشهر رمضان يحتاج منا إلى استقبال خاص ,



استقبال بالتوبة والإنابة من جميع الذنوب:


نبدأ بالتوبة والإنابة إلى الله ،والاعتراف بالذنب والإساءة ،وسوء الفعل وسييء القول ، فإذا كانت البداية مع الله توبة نصوحا تطهر الروح ،وتزكى القلب ، تسقط فيها الدموع ، وينجلي فيها الخشوع ، فيصحو القلب الغافل من نسيانه ، يسبح بحمد ربه ويستغفره ،ويتوب إليه

فالتوبة تتجدد في رمضان حتى يتعرض المؤمن لنفحات الله ورحماته ,

فلا بد من الإقلاع عن الذنوب التي عشقناها طول العام .

أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب , والإقلاع عنها وعدم العودة إليها , فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب

قال تعالى : \" فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (61) سورة هود ,


وقال : \" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) سورة التحريم .

عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: \" إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النهارِ، وًيبْسُطُ يَدَهُ بِالنهارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا\" .


وعَنِ ابْنِ عُمَرَ , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ , فَإِنِّى أَتُوبُ إِلَيْهِ في الْيَوْمِ مِائَةَ


فَتُب لله حقاً ثُمَّ أقبِل * * * بُعيد التّوب والدّمع المسالِ
ستلقى الله توّاباً رحيماً * * * مجيباً للدعاءِ وللسؤالِ
فيا ربّي أنَبْتُ إليك طَوعاً * * * تقبّل تَوبتي وألطف بحالي




استقبال بالتحلل من جميع المظالم :

علىنا ان نستقبل شهر رمضان بالتحلل من جميع الظالم سواء كانت في حق الله أم في حق العباد ,

, فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ:مَنْ كَانََتْ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ مِنْ أَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ مَالِهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ الْيَوْمَ ، قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ حِينَ لاَ يَكُونُ دِينَارٌ وَلاَ دِرْهَمٌ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَجُعَلَتْ عَلَيْهِ.


إلهي لا تعذبني فإني * * * مقر بالذي قد كان منى
فكم من زلة لي في البرايا * * * وأنت علي ذو فضل ومنِّ
يظن الناس بي خيراً وإني * * * لشر الناس إن لم تعفو عني





نستقبل رمضان بتصفية القلب من علائق الدنيا:

نصفى قلوبنا من علائق الدنيا ونقبل على عبادة الله تعالى بحب حتى يشرح الله صدورنا ,

قال تعالى : : أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} (22) سورة الزمر .

ومن تصفية القلب حبيباتى الصدق مع النفس ومع الناس وحب الخير للجميع , والبعد عن من غل وحقد وحسد وكبر وغيبة ونميمة وغش وغيرها ,

تعالوا ننزع نفسنا من أوصاف الدنيا اللي غرتنا نعتق رقبنا من أسر الهوى والآثام ،نحرر قلبنا من سجون المادية والأوهام
ولنندم على تقصيرنا في جنب الله ،وكم أن الله أمهلنا حتى هذا الوقت لنتوب ،وإذا لم نتب الآن فمتى نتوب؟!

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما ، قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: كُلّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَانِ . قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ ، نَعْرِفُهُ. فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ ؟ قَالَ: هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ. لاَ إِثْمَ فِيهِ وَلاَ بَغْيَ وَلاَ غِلَّ وَلاَ حَسَدَ


أنا إن بكيت فلن ألام على البكا * * * فلطالما استغرقت في العصيان ِ
يا رب إن لم ترضى إلا ذا تُقى * * * من للمسيء المذنب الحيرانِ




نستقبله بالحرص على مجاهدة النفس في العبادة:

بنستعد بمجاهدة نفسنا من الشيطان والهوى والشهوات والشبهات , ونقبل بجد واجتهاد وإخلاص وإتقان على الصوم والصلاة وقيام الليل والصدقة ,

فعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : \" أتاني جبريل ، فقال : يا محمد عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت ، فإنك مفارقه و اعمل ما شئت فإنك مجزي به ، و اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس

رمضانُ أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتل وصـــلاح
واغنم ثواب صيامه وقيامه *** تسعد بخير دائم وفلاح








نستقبل رمضان بالدعاء بأن يبلغنا الله شهر رمضان و نحن في صحة وعافية :


حتى ننشط في عبادة الله تعالى ، من صيام وقيام وذكر ،

روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم -إذا دخل رجب قال: \" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان





نستقبل رمضان بالحمد والشكر على بلوغه:

قال النووي–رحمه الله–في كتاب الأذكار:\" اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة،أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله تعالى ، وأن يحمد الله تعالى ، أو يثني عليه بما هو أهله

فمن أكبر نعم الله علىنا ان يوفيقنا للطاعة ، والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان واحنا فى صحة جيدة هي نعمة تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها ، فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

وبالشكر حبيباتى تزيد النعم، قال تعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }(إبراهيم:7)





والسؤال الثاني حبيباتى: ايه هو برنامجك الإيماني في شهر رمضان ؟ .

فرمضان فرصة من أعظم الفرص للإقبال على العبادة والتعرض لنفحات الرحمات والخيرات من الله تعالى

,فعَن أَنَسٍ ، قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : اطلُبُوا الخَيرَ وتَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ الله ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحاتٌ مِن رَحمَتِهِ يُصِيبُ بِها مَن يَشاءُ ، واسأَلُوا الله أَن يَستُرَ عَوَراتِكُم وأَن يُؤَمِّنَ رَوعاتِكُم.
.
ولن ننال تقوى الله إلا بالإقبال على العبادات

, فهو شهر للتربية على التقوى ,

قال تعالى : \" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) سورة البقرة .

قال المناوي: \"أجزي به صاحبه جزاء كثيراً، وأتولى الجزاء عليه بنفسي فلا أكله إلى ملك مقرب ولا غيره لأنه سرّ بيني وبين عبدي، لأنه لما كف نفسه عن شهواتها جوزي بتولي الله سبحانه إحسانه\".


شهر يفوق على الشهور بليلة *** من ألف شهر فضلت تفضـيلاً
طوبى لعبد صح فيه صيامه *** ودعا المهيمن بكرة وأصيــلا
وبليلة قــد قام يختم ورده *** متبتـــلاً لإلهــه تبتــيلا





وعلىينا اخواتى ان نكون متميزين في رمضان نضع لنفسنا برنامج من بداية الشهر



ويكون فى البرنامج خطط زى ما بنخطط لدنيانا فتعالوا نخطط لاخرتنا

تعالوا نخطط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات، ونضع برنامج لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى.

ومن ضمن البرنامج


الإقبال على كتاب الله تعالى تلاوة وتدبراً وحفظاً , فلا ندع الشهر يمر دون أن نختم القرآن الكريم على الأقل ختمتين .

- المحافظة على جميع الصلوات في اوقاتها وصلاة التراويح نختم القرآن فيها .

-حضور مجالس العلم

- قيام الثلث الأخير من الليل .

- الإكثار من الذكر والدعاء وبخاصة عن الإفطار وفي الصلوات.







- الإكثار من التصدق وإفطار الصائم وزكاة الفطر.

- صلة الرحم والتواصل مع الناس الصالحين .

- عمل ايجابي نافع كل يوم يستغل فيه كل دقيقة من أوقات الشهر , ولا نضيع وقته أمام التلفزيون وفي متابعة الأفلام والمسلسلات .

- نجعل بيتنا بيت رباني نحس فيه بقيمة الشهر فنجمع احنا وابناءنا لقراءة القراءن و على دروس للتفقه فى الدين وتكون بسيطة و نعمل لوحات بفضائل الشهر نعلقها داخل المنزل




• عمل برنامج لتجميع شنطة رمضان وتوزيعاها على الفقراء ، من سيعمل معه ؟ومن سيأخذ هذه الصدقات من الفقراء؟

• تجهيز إفطار الصائمين سواء كان جماعيا أم فرديا قدر المستطاع ولو على تمر أو ماء أو غير ذلك.

• وضع المصاحف وكتيبات صغيرة فى المساجد .

• وضع جدول لزيارة الأهل والأقارب والجيران وتفقد أحوالهم بمعدل كل يوم أسرة ،فى وقت لا يتجاوز ربع الساعة.




فالنعقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة

فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير


قال الله عز وجل :{ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ }

وكل ما استحضرنا نيات أعمال كثيرة طيبة كتب الله لنا أجر هذه الأعمال ولو لم نعملها طالما كنا صادقين فى نيتنا.

فعن أبى هريرة -رضي الله عنه :عن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال:أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله ما مر على المسلمين شهر هو خير لهم منه ولا يأتى على المنافقين شهر شر لهم منه إن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل ويكتب وزره وشقاءه قبل أن يدخل وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة فى العبادة ويعد فيه المنافق اغتياب المؤمنين واتباع عوراتهم فهو غُنْم للمؤمن ومعصية على الفاجر


جاء الصيام فجاء الخير أجمعه * * * ترتيل ذكر وتحميد وتسبيح
فالنفس تدأب في قول وفي عمل * * * صوم النهار وبالليل التراويح






طيب ازاى كان استعداد رسول الله صلى الله عليه وسلم:


تعالوا نعرف مع بعض ازاى كان بيستعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والسلف الصالح من الأمة واللي احنا مأمورون بإتباعهم –بقدوم رمضان؟

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم – إذا جاء رمضان استعد لله ، لا بالمأكل ولا بالمشرب ،ولا بالزينة.. فقط، بل بالطاعة والعبادة والجود والسخاء

، فكان صل الله عليه وسلم مع الله العبد الطائع ،ومع الناس الرسول الجائع ، ومع إخوانه وجيرانه :البار الجواد ،

حتى وصفه عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما-: \" كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل. وكان يلقاه جبريلُ في كل ليلة من رمضان ، فيدارسه القرآن ، فَلَرَسولُ الله حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة


و كده كان صحابته يفعلون ،والسلف الصالح من بعده يتصفون ،فكان رمضان عندهم موسم تتنسم فيه أرواحهم روائح الجنة ،وتطير فيه أفئدة المؤمنين إلى السماوات العلى ،وترتفع فيه جباه المصلين على رؤوس الطغاة الظالمين





فكان عمر رضى الله عنه يستعد بإنارة المساجد بالأنوار والقرآن ،فكان هو أول من أدخل إنارة المساجد،وجمع الناس على صلاة التراويح ، فكان أول من جمع الناس على صلاة التراويح في رمضان ،فأنارها بالأنوار وبتلاوة القرآن .

حتى دعا له الإمام علي -رضي الله عنه –بسبب ذلك.
عن أبى إسحاق الهمداني قال : خرج على بن أبى طالب في أول ليلة من رمضان والقناديل تزهر وكتاب الله يتلى في المساجد، فقال:\" نور الله لك يا ابن الخطاب في قبرك كما نورت مساجد الله بالقرآن





تعالوا نسمع القصة دى كمان مع بعض ونشوف كان ازاى استعداد السلف لرمضان

باع قوم من السلف جارية ، فلما اقترب شهر رمضان ، رأتهم يتأهبون له ،ويستعدون بالأطعمة وغيرها .
فسألتهم عن سبب ذلك؟ فقالوا : نتهيأ لصيام رمضان .فقالت:وأنتم لا تصومون إلا رمضان !لقد كنت عند قوم كل زمانهم رمضان ، ردوني عليهم .





اخواتى حتى السماء بتستعد لقدوم رمضان

عن أبى هريرة رضي الله عنه :عن النبي - صلى الله عليه وسلم –قال:\" إذا كان أَوَّلُ ليلة من شهر رمضان صُفِّدَتِ الشياطينُ وَمَرَدَةُ الجنِّ وَغُلِّقَتْ أبوابُ النارِ فلم يُفْتَحْ منها بابٌ وَفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغْلَقْ منها بابٌ وَيُنَادِى مُنَاد ٍكلَّ ليلةٍ يا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ويا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ وللهِ عُتَقَاءُ من النارِ وذلك كلَّ ليلةٍ


فهل يا ترى أن الله فتح لنا أبواب الجنة وهو يريد أن يحرمنا منها، وأغلق أبواب النار دونا ويريد أن يعذبنا فيها ، وصفد الشياطين إلا لنقبل عليه ،


تأملوا أخواتى كيف يعاملنا الله وكيف نعامله سبحانه !!

كيف يطلبنا و نحن نهرب منه !!

كيف يدعونا إلى نجاتنا وتتوانا !!







يقول الشيخ محمد الغزالى:\" من الخطأ تصور الاستعداد بأنه تدبير النفقات وتجهيز الولائم للأضياف. إن هذا الشهر شرع للإقبال على الله والاجتهاد فى مرضاته وتدبر القرآن وجعل تلاوته معراج ارتقاء وتزكية، إنه سباق فى الخيرات يظفر فيه من ينشط ويتحمس


فرمضان فرصة لا تتاح كل عام إلا مرة واحدة فلنغتنم هذه الفرصة ،ولنستفد منه كأنه آخر رمضان سيمر علينا ،

فربما يأتي العام القادم وبعضا غير موجود،لأنه تحت التراب ،كما سيحضر رمضان هذا العام وقد فقدنا بعضا من أحبابنا، كنا نتمنى كما كانوا يتمنون أن نكون جميعا معا في رمضان –

نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في مستقر رحمته ودار كرامته بجوار سيد الخلق محمد –صلى الله عليه وسلم

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك


avatar
crazy miss love
,؛, {" مرشحة للإشراف "} ,؛,
,؛, {
دعائي المفضل :
تآإريخ تسجيليے|| *: : 12/01/2014
ميلآديــے|| : 08/03/1995
مساهماتے||: مساهماتے||: : 1292
نقإآطے|| : 4542
سمعتے|| : 8
عمرــے|| : 22
موقعـے|| : هنااااااااااااااااااااااا


بطاقة الشخصية
الجنس: 1

رد: كيف نستقبل شهر رمضان المعظم

في الجمعة يونيو 20, 2014 12:56 pm
fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf  fjf
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى